إن تطور التكنولوجيا والمعلومات لدينا تقنيات ووسائل أمان كثيرة سهلت عملية التجارة الإلكترونية ووصول الشحنات لأماكنها دون الحاجة للسفر، حيث يعتبر الإستيراد والتصدير الذي يتمثل في عمليات البيع والشراء للمنتجات بين الشركات وحول العالم، من أفضل المجالات وأسهلها وليس صعب ومعقد كما يعتقد البعض، وسهّلت عمليات الإستيراد والتصدير عبر الإنترنت إمكانية المقارنة بين المنتجات والأسعار في دقائق قليلة وهذا أمر يصعب في حالة السفر.

وللعمل بمجال الإستيراد والتصدير هنالك بعض النصائح الهامة والمبادئ التي يجب اتباعها للعمل بمجال الإستيراد والتصدير حيث يجب وضع الشق القانوني للمسألة بعين الاعتبار، و يجب عليك إستشارة المحاسبين القانونيين الذين بإمكانهم نصحك بهذا العمل و مساعدتك على إنشاء شركة حقيقية بتراخيصها الكاملة التي تؤهلك لمزاولة هذا العمل و أولى الخطوات المتبعة لهذا النشاط هي:

·   فتح حساب بنكي خاص للشركات: حيث سيرتبط بالتخليص الجمركي ولا يجوز تحويل الأموال للشركات أو المصانع من الحساب الخاص للشركة.

·   بداية العمل يمكنك العمل من المنزل مع احتفاظك بالمستندات الرسمية للشركة والمستندات الخاصة بالشحنات.

·   المعرفة بمصطلحات التجارة الإلكترونية بين الشركات، و معرفة كيفية تبادل الرسائل الإلكترونية بطريقة احترافية.

·   محاولة إيجاد مصدر للتمويل إذا لم يتوافر لديك، و الذي يمكن أن يمثل العقبة الأكبر في نجاح عملك.

·   قم بإستيراد السلع التي لا تقوم دولتك بصنعها و إنتاجها، لأن الدول لا تفرض الضرائب الباهظة على المنتجات المستوردة التي تصنع محلياً و بعض الأحيان تقوم بمنعها لأنها تؤثر اقتصادياً على الدولة بشكل سلبي.

·   إبحث عن السلعة في بلد قريبة إذا كانت متوافرة بالصين، و قم بإستيرادها من تركيا مثلاً حيث يتنافس تركيا والصين وهذه حقيقة و ليست مجرد مثال.

·       إستخدام خدمات الفحص التي تقدمها الشركات العالمية.

·   قم بشحن السلعة بالحاويات إذا كان حجم السلعة يتعدى نص الحاوية بـ 20 قدم أو 40 قدم فإختار شحنها بحاوية كاملة لتوفير التكاليف.

·   تعاقد مع وكيل للشحن داخل بلدك، حتى تستطيع الوصول إليه حالة حدوث أمر ما طارئ يستدعي وصولك إليه دون أي عناء.


.