أصبحت وسائل النقل صناعة مزدهرة تعمل الهيئات الدولية على تنظيمها وتطوير، حيث تطورت في السنوات الأخيرة وساعدت الاقتصاد العالمي في النمو والازدهار وكان الهدف من تطويرها هو تقليص مدة الشحن وتكلفته، وعملت العديد من الدول على تهيئة موانئ الشحن وزيادة اسطول الطائرات الجوية لتطوير هذه الصناعة، إضافة إلى تكوين الإطارات التي تقوم بتسيير هذه العملية المعقدة، ويعد توفير السلامة والأمن للسفن والسلع خلال عملية الشحن البحري ذات أهمية بالغة لشركات الشحن وتنفيذ تدابير الأمن دون إعاقة تدفق التجارة المشروعة بالوقت المناسب.

يؤثر المناخ بشكل عام على وسيلة الشحن البحري حيث تؤثر الظروف المناخية كالرياح والضباب والرياح على معدلات السرعة وعلى اتجاهات خطوط الملاحة وقد تؤثر على معامل السلامة، وتم اختراع سفن كاسحات للجليد وتعمل على السماح للسفن بالمرور بالمناطق المتجمدة، وهذا الذي ساعد به التقدم التكنولوجي بالسنوات الأخيرة حيث قللت من حدة تأثير المناخ على النقل.

وتميزت وسيلة الشحن البحري عن غيرها من وسائل النقل بتوفير مستوى عالي من الراحة والأمان ولعل ذلك يرجع إلى نوع الشحنة المنقولة سواء كانت بضائع أم أشخاص، حيث إتساع السفينة سمح بإمكانية تخصيص جزء من مساحتها لتوفير مستلزمات الراحة للمسافرين والتي زاد الطلب عليها مع زيادة مدة الرحلة.

وتميزت وسيلة الشحن البحري بدرجة عالية من معايير الأمن والسلامة بسبب التقدم العلمي الذي نشهده حيث أصبح بإمكاننا زيادة عوامل الأمان وتوفيرها من خلال:

·   جعل إمكانية قيادة السفن بدرجة عالية من الأمان في عرض البحار والممرات المائية والموانئ من خلال تطوير أنظمة الملاحة.

·   تطوير السفن وجعلها أكثر متانة بوضع الضوابط الصارمة فيما يتعلق بمواصفات صناعة السفن.

·   مراقبة ومتابعة عمليات التعميق والتنظيف المستمر، حتى تصبح أكثر صلاحية وتقليل مخاطر الترسيب.

·   يجب أن تكون الضوابط الخاصة بالحمولة ملتزمة بحدود ضمن الطاقة التصميمية لحمولة الراكب.

·       تطور الدلالات الملاحية في عرض البحر.

·   توافر مستلزمات الأمان من قوارب نجاة وأجهزة اتصال حديثة ودفاع مدني، و الالتزام بشروط الأمن والسلامة.


.